القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
10348866
Exclusive News
The reopening of the National Museum in Damascus Thwart attempts to smuggle antiquities into Jordan Discovery of a cave in Marmarita Visit of a delegation from DGAM to the ancient city of Bosra Expert of UNESCO visit to examine the implementation of the Hague Convention for the Protection of Cultural Property in the Event of Armed Conflict. Recent documentary photos of the archaeological site of Apamea

المزيد ... More

اكتشاف ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سورية
25/04/2018 - عدد القراءات : 2837

أسفرت أعمال التنقيب الأثري التي قامت بها البعثة الوطنية في بلدة عقيربات 85 كم شرقي مدينة حماه عن اكتشاف ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سورية إذ تبلغ مساحتها 450متراً مربعا، وكانت تشكل جزءاً من أرضية كنيسة مساحتها الكلية نحو 660مترا مربعاً وتعود إلى القرن الخامس للميلاد. وقد نفذت اللوحة بتقنية عالية المستوى من مكعبات حجرية صغيرة الحجم متعددة الألوان، رسمت فيها أجمل المشاهد من ضمنها أشكال هندسية ونباتية وحيوانية متنوعة ونادرة، لها دلالات دينية مسيحية معروفة من بينها طيور الطاووس والحجل والحمام البري والخراف والغزلان والأسماك، إضافة إلى مشاهد شجرة الحياة التي تدل على الخصوبة والاستدامة، كما تضمنت اللوحة أربعة عشر نصاً كتابياً باللغة الاغريقية وضعت ضمن أطر هندسية تحيط بها الكثير من المشاهد الأخرى. ويرد في هذه النصوص ذكر أسماء عدد من الأشخاص الذين مولوا هذه الأعمال النذرية وهم متبرعون عاديون وأساقفة وموظفون كانوا يقومون بالإشراف على رعاية هذا النوع من الأبنية ورصف أرضياتها بالفسيفساء حيث يرد ذكر المساحات التي تم التبرع بها محسوبة بالأقدام المربعة. وكان قد ورد ذكر بعض هؤلاء في نصوص أخرى تعود إلى تلك المرحلة كانت قد اكتشفت في مدينة أفاميا الواقعة في سهل الغاب، وهو ما يشير إلى أن الموقع كان يتبع لأفاميا وقتذاك. و يتراوح تاريخ النصوص بين سنتي 414- 437م، وهو الوقت الذي نفذت فيه أعمال رصف أرضية الكنيسة.

ويتألف مبنى الكنيسة من ثلاثة أقسام تفصل بينها الأعمدة: قسم رئيسي في الوسط، ويتوسطه "بيما" الوعاظ المرتفع قليلاً، وجناح من كل جانب. وقد بنيت جدرانها من الحجارة الكلسية القاسية ومازالت أجزاء منها موجودة حتى الآن، وخضعت لأكثر من عملية ترميم كما تذكر النصوص.

وتأتي أهمية اللوحة لحجمها الكبير، إذ تعد الثانية من نوعها في القطر بعد لوحة طيبة الإمام(شمال حماه)، وغناها بالرسوم الرسوم المنفذة بغاية الإتقان، وبعدد النصوص المكتشفة فيها، وبتقنية التصنيع التي تدل على براعة الفنان السوري ومهارته عبر العصور.

والمعروف أن الموقع كان قد اكتشف منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعد اندحار العصابات الإرهابية وانسحابها من المنطقة، ودخول الجيش العربي السوري لها وإبلاغ السلطات الأثرية التي أوفدت مباشرة بعثة آثارية للموقع مؤلفة من خبراء من دائرة آثار حماه ومن المديرية العامة، عملت بشكل متواصل طيلة هذه الفترة للكشف عن كامل اللوحة التي تم قلعها ونقلها إلى متحف حماه الوطني.



                                                                                                                                                             



 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
تقييم الاضرار التي اصابت موقع ماري الاثري انهيار في احد البيوت بدمشق القديمة تقرير عن الحريق في العقار /174/ مأذنة الشحم تقرير اولي عن الحريق في العقار /148/ عمارة جوانية بدمشق القديمة التعديات في قرى جبل الزاوية بمحافظة ادلب موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
10348865
مواضيع جديدة
إعادة افتتاح المتحف الوطني بدمشق The reopening of the National Museum in Damascus نتائج الاختبار للمتقدمين من حملة الشهادة الابتدائية لشغل وظائف حراس وأذنة افتتاح معرض آثار كنوز سورية مستردّة

المزيد ... More