البعثة السورية الألمانية: العثور على 50 قطعة أثرية تعود إلى 1600-1650 قبل الميلاد في تل المشرفة الأثري    الآثار تعمم نظام التوثيق الالكتروني للقطع الأثرية على المتاحف السوري    متحف الفن الحديث.. حاضنة التشكيل السوري وأرشيفها    من أوائل المتاحف العالمية التي تعنى بفن الفسيفساء ..لوحات خان مراد باشا تحكي قصصاً أسطورية من زمن مضى    البعثة السورية البريطانية تستكمل أعمال المسح الأثري غرب حمص..وضع خارطة لتوضع أماكن السكن القديمة وفتراته التاريخية    شاهد على تحول حضاري كان الأهم في تاريخ البشرية.. اكتشاف جزء من قرية أثرية في جبل البلعاس بمحافظة حماة يعود إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد    قلعة حارم ... معلم تاريخي يحكي قصة حضارة عريقة لايزال شاهدا عليها    أفاميا الواقفة على بوابة سهل الغاب .. ذاكرة منطقة حافلة بالإبداع وشاهد يحكي قصة الحضارة الإنسانية    دائرة النواعير بحماة تبدأ ترميم ناعورة شيزر الثانية الحمدانية    البعثة السورية الألمانية المشتركة تتابع أعمالها في تل حلف في الحسكة
العثورعلى نقد أثري إسلامي فريد في قلعة مصياف يكشف أسراراً تاريخية -30/08/2009

عثرت بعثة التنقيب الوطنية خلال قيامها بسبر لبعض النقاط الأثرية في قلعة مصياف في الأسبوع الماضي على نقد أثري فريد مصكوك من معدن البرونز يعود إلى العهد العثماني 1223 هجرية.

وذكر هيثم حسن معاون مدير التنقيب في المديرية العامة للآثار والمتاحف أن القطعة النقدية ضربت بالقسطنطينية ونقشت عليها كتابات ورسوم تؤرخ لأحد السلاطين العثمانيين مشيراً إلى أن هذا النقد يضاف إلى مجموعة من القطع النقدية الأثرية التي تم اكتشافها في القلعة خلال المواسم التنقيبية الماضية ليصل مجموع عددها إلى 350 نقداً.

وأوضح حسن أن هذه المجموعة النقدية تعتبر من أهم وأندر النقود التي اكتشفت في مختلف المواقع الاثرية في سورية وهي تنطوي على قيمة حضارية هامة كونها تمثل فترات وحقبا تاريخية مختلفة لأشهر الملوك والسلاطين الذين حكموا المنطقة من بينهم هولاكو و نور الدين زنكي وصلاح الدين يوسف بن أيوب الملقب بصلاح الدين الأيوبي والملك الظاهر غازي ملك حلب إضافة إلى سلاطين المماليك والعثمانيين.

وأضاف حسن أنه أثناء قيام البعثة الوطنية بسبر بعض القاعات الأثرية في قلعة و القاعة أ 17 والقاعة أ 18 لدراسة العلاقة بين المستويات الستة التي تتألف منها القلعة بعد وضع مخطط رئيسي لها عثرت البعثة على هذه المجموعة الفريدة من النقود الإسلامية ضمن القاعات وبفترات زمنية مختلفة والتي ساعد اكتشافها في معرفة المزيد من الأسرار التاريخية التي جرت في المنطقة على خلفية علاقات مصياف بالممالك الأخرى.

وأضاف حسن أن أعمال التنقيب كشفت أن القاعة أ 15 والتي كانت مجهولة هي قاعة اجتماعات هامة تقع في نهاية الخط الدفاعي الرئيسي لمدخل القلعة الخارجية وهي مزودة بدرج حجري يؤدي إلى أرضيتها التي كان يعتقد بعدم وجودها نظراً للطبقات الردمية الكثيفة والتي تعود إلى مطلع القرن التاسع عشر وتشير إلى تخريب في ذلك الوقت.

وأضاف معاون مدير التنقيب في المديرية العامة للآثار ان البعثة عثرت على مجموعات متكاملة من الفخار التي تنوعت بين جرار كاملة وصحون وكؤوس تعود في مجملها إلى العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني إضافة إلى مجموعة من الفخار المستورد من محافظات دمشق والرقة و حماة والتي تدل على وجود علاقات سكانية قوية بين هذه المناطق خلال تلك العصور كما عثر على لقى معدنية وعظمية تشير إلى الحياة اليومية في القلعة خلال مراحل تاريخية مختلفة.

سانا


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق


© جميع الحقوق محفوظة للمديرية العامة للآثار و المتاحف - Powered by Platinum Inc