يتوافد الزوار العرب والأجانب على متحف الطب والعلوم في البيمارستان الأرغوني بحلب بمعدل 300 زائر يومياً, بعد انجاز المرحلة الأولى منه.
وقال "يوسف زوعة" مدير المتحف :"إن المرحلة الثانية من التجهيزات تتضمن عرضاً شاملاً لكامل المقتنيات والوثائق باستخدام شاشات رقمية, بدلاً من البوسترات الورقية, وهدفنا من تخصيص البيمارستان الارغوني في باب قنسرين لإقامة متحف للطب والعلوم عند العرب والمسلمين, أن يلقى الضوء على كيفية تطور العلوم لديهم, وإبراز دورهم في إرساء قواعدها في علم الصيدلة والطب البديل".
وأشار "زوعة" إلى أن المتحف يضطلع بوظيفة هامة تتجلى في بيان حركة الترجمة من و إلى العربية ودورها في انتقال العلوم والمعارف, إضافة لتقديم فكرة للزوار الأجانب عن موقف الإسلام الداعم للعلم والعلماء, اعتماداً على شرح بعض الوقائع العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على ضوء مكتشفات العلم الحديث.
ويوجد في حلب خمسة متاحف وهي المتحف الوطني ومتحف التقاليد الشعبية وقلعة حلب وذاكرة المدينة بدار غزالة, ومتحف الطب والعلوم في البيمارستان الأرغوني, الذي يحتوي خمسة أقسام رئيسية أولها قسم الصيدلة الخاص بتاريخ علم الأدوية والأعشاب الطبية, وقسم علوم وأعلام, والطب والعلوم, والطب النبوي الخاص بعرض شروحات عن الجانب العلمي من القرآن الكريم والسنة النبوية إضافة للقسم الأخير الذي يبين وظيفة البيمارستان الأرغوني الأساسية كمشفى للطب النفسي.
سانا
|