البعثة السورية الألمانية: العثور على 50 قطعة أثرية تعود إلى 1600-1650 قبل الميلاد في تل المشرفة الأثري    الآثار تعمم نظام التوثيق الالكتروني للقطع الأثرية على المتاحف السوري    متحف الفن الحديث.. حاضنة التشكيل السوري وأرشيفها    من أوائل المتاحف العالمية التي تعنى بفن الفسيفساء ..لوحات خان مراد باشا تحكي قصصاً أسطورية من زمن مضى    البعثة السورية البريطانية تستكمل أعمال المسح الأثري غرب حمص..وضع خارطة لتوضع أماكن السكن القديمة وفتراته التاريخية    شاهد على تحول حضاري كان الأهم في تاريخ البشرية.. اكتشاف جزء من قرية أثرية في جبل البلعاس بمحافظة حماة يعود إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد    قلعة حارم ... معلم تاريخي يحكي قصة حضارة عريقة لايزال شاهدا عليها    أفاميا الواقفة على بوابة سهل الغاب .. ذاكرة منطقة حافلة بالإبداع وشاهد يحكي قصة الحضارة الإنسانية    دائرة النواعير بحماة تبدأ ترميم ناعورة شيزر الثانية الحمدانية    البعثة السورية الألمانية المشتركة تتابع أعمالها في تل حلف في الحسكة
متحف الطب والعلوم بحلب ينجز أولى مراحله ويعج بالزوار -03/09/2009

يتوافد الزوار العرب والأجانب على متحف الطب والعلوم في البيمارستان الأرغوني بحلب بمعدل 300 زائر يومياً, بعد انجاز المرحلة الأولى منه.

وقال "يوسف زوعة" مدير المتحف :"إن المرحلة الثانية من التجهيزات تتضمن عرضاً شاملاً لكامل المقتنيات والوثائق باستخدام شاشات رقمية, بدلاً من البوسترات الورقية, وهدفنا من تخصيص البيمارستان الارغوني في باب قنسرين لإقامة متحف للطب والعلوم عند العرب والمسلمين, أن يلقى الضوء على كيفية تطور العلوم لديهم, وإبراز دورهم في إرساء قواعدها في علم الصيدلة والطب البديل".

وأشار "زوعة" إلى أن المتحف يضطلع بوظيفة هامة تتجلى في بيان حركة الترجمة من و إلى العربية ودورها في انتقال العلوم والمعارف, إضافة لتقديم فكرة للزوار الأجانب عن موقف الإسلام الداعم للعلم والعلماء, اعتماداً على شرح بعض الوقائع العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على ضوء مكتشفات العلم الحديث.

ويوجد في حلب خمسة متاحف وهي المتحف الوطني ومتحف التقاليد الشعبية وقلعة حلب وذاكرة المدينة بدار غزالة, ومتحف الطب والعلوم في البيمارستان الأرغوني, الذي يحتوي خمسة أقسام رئيسية أولها قسم الصيدلة الخاص بتاريخ علم الأدوية والأعشاب الطبية, وقسم علوم وأعلام, والطب والعلوم, والطب النبوي الخاص بعرض شروحات عن الجانب العلمي من القرآن الكريم والسنة النبوية إضافة للقسم الأخير الذي يبين وظيفة البيمارستان الأرغوني الأساسية كمشفى للطب النفسي.

سانا


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق


© جميع الحقوق محفوظة للمديرية العامة للآثار و المتاحف - Powered by Platinum Inc