أكد الدكتور بسام جاموس مدير عام الأثار والمتاحف أنه تم اكتشاف لوحتي "فريسك" رسوم جدارية في قلعة المرقب تمثلان الجنة والنار مشيراً إلى أن هاتين اللوحتين تدلان على أن الإنسان السوري كان يتمتع بمدرسة فنية متطورة كما تشيران إلى طقوس شعائرية واجتماعية معتبراً أنهما ستساهمان عند قراءتهما وتحليلهما بالوصول إلى نتائج متميزة حول المعنى الاجتماعي والشعائري وكذلك إبراز الناحية الفنية وخاصة طريقة استخدام الألوان في تلك الفترة.
من جانب آخر أكد الدكتور بسام أن البعثة الوطنية العاملة في موقع المشرفة اكتشفت مجموعة من المدافن التي تعود إلى نهاية فترة البرونز الوسيط حوالي 1700ق.م حيث تم العثور على عشرات القطع الأثرية "أواني فخارية، ألباستر، رقم مسمارية.." التي تحتاج إلى ترميم بعد ذلك ستزيد معارفنا بعد قراءتها عن تفاصيل أكثر حول تلك الفترة.