البعثة السورية الألمانية: العثور على 50 قطعة أثرية تعود إلى 1600-1650 قبل الميلاد في تل المشرفة الأثري    الآثار تعمم نظام التوثيق الالكتروني للقطع الأثرية على المتاحف السوري    متحف الفن الحديث.. حاضنة التشكيل السوري وأرشيفها    من أوائل المتاحف العالمية التي تعنى بفن الفسيفساء ..لوحات خان مراد باشا تحكي قصصاً أسطورية من زمن مضى    البعثة السورية البريطانية تستكمل أعمال المسح الأثري غرب حمص..وضع خارطة لتوضع أماكن السكن القديمة وفتراته التاريخية    شاهد على تحول حضاري كان الأهم في تاريخ البشرية.. اكتشاف جزء من قرية أثرية في جبل البلعاس بمحافظة حماة يعود إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد    قلعة حارم ... معلم تاريخي يحكي قصة حضارة عريقة لايزال شاهدا عليها    أفاميا الواقفة على بوابة سهل الغاب .. ذاكرة منطقة حافلة بالإبداع وشاهد يحكي قصة الحضارة الإنسانية    دائرة النواعير بحماة تبدأ ترميم ناعورة شيزر الثانية الحمدانية    البعثة السورية الألمانية المشتركة تتابع أعمالها في تل حلف في الحسكة
حفل اختتام مشروع ورشة العمل الدولية السورية الإيطالية المختصة بالتدريب على ترميم القطع الأثرية-19/07/2010

في صباح يوم الأحد الواقع في 18/7/2010 اختتمت فعالية مشروع ورشة العمل الدولية السورية الإيطالية للمعمل الفني عام 2008-2009 والتي استمرت 11 شهر، بحفل توزيع شهادات للمتدربين على ترميم القطع الأثرية وذلك في القاعة الشامية بالمتحف الوطني بدمشق.
هذا وقد بدأ الحفل بكلمة  الدكتور رينزو كارلوتشي المنسق العام لمشروع التعاون السوري الإيطالي حيث استعرض مجموعة من الخطط والصور لمراحل المشروع وكيفية تطوير المخابر بالمعمل الفني بالمديرية العامة للآثار والمتاحف.
كما أشار الدكتور سهيل حمدان المستشار العلمي والمدير العام لمؤسسة بيت الخبرة إلى مراحل تنفيذ المشروع الذي مر بمرحلتين المرحلة النظرية التي أقيمت في المتحف التاريخي بدمشق والمرحلة العملية في المخابر العلمية والعملية التي تم تحديثها وتطويرها في المعمل الفني.
فيما قدم الدكتور دي بورتو مدير معهد سي إن أر تعريفاً بالمعهد كهيئة تعمل على دراسة وتطوير مواد السيراميك في مجالاته المختلفة، كما عبر عن إعجابه بمدينة دمشق وبالعلاقة المتبادلة بين البلدين سوريا وإيطالية وهذا مما يساعد على تقريب الثقافات وتعزيز الاحترام المتبادل بينهما ، وإن توثيق الصلة في الإرث الثقافي الذي يمثل أصول وجذور كل امة هو بالنسبة لنا عبارة عن قيمة مضافة.
كما أكد الدكتور ميكاييل ماكارولي المشرف العلمي لمشروع التدريب إلى أهمية تبادل الخبرات والأشخاص في السنوات القادمة بين البلدين وسيقدم كل الدعم من معلومات وتجهيزات التي ستفيد المتدربين والمختصين.
من جانبه أشار السفير الإيطالي بدمشق أكيله اميريو إلى أهمية هذا المشروع في مجال الترميم الأثري والذي يشكل إضافة جيدة للتعاون الأثري ما بين سورية وايطاليا ودافعاً لتطويره واستمراريته
  وفي الختام تقدم الدكتور بسام جاموس مدير الآثار والمتاحف في سورية بالشكر لكافة الموجودين والمعنيين والمتدربين الذين حققوا هذا التطور وأكد على أهمية تعاون الحكومات في مجال حماية التراث وتوظيفه وتأهيله مشيراً إلى أنه أصبح لدى سورية خلال العامين الماضيين علاقات كثيرة على صعيد حماية التراث مع معظم الدول العربية والأجنبية وأهمها بين الحكومتين السورية والإيطالية التي أثبتت أنها نموذج يحتذى به على صعيد التعاون بما يخدم التراث الإنساني معربا عن أمله بإقامة المعهد العالي لعلوم الفسيفساء في متحف المعرة، وبمزيد من التعاون في المستقبل على جميع الأصعدة ولاسيما التنقيب والترميم والتوثيق المعلوماتي.
ويعد مشروع التدريب على الترميم الأثري ضمن مخابر الترميم العملية جزءاً من اتفاقية التعاون السوري الإيطالي لتطوير مهارات المرممين المحليين والمساهمة في تحقيق أهداف المديرية العامة للآثار والمتاحف بتكوين فريق مختص ومتكامل من الكوادر الوطنية ومن خلال المشروع تم تجديد وتجهيز مخابر الترميم العملية بدعم مباشر من الحكومتين السورية والإيطالية مما أتاح الوصول إلى المخابر الأكثر تقنية وتطورا في الشرق الأوسط.
وساهم في تطوير هذا المشروع العديد من المعاهد الإيطالية مثل أي إس آر المعهد المركزي للترميم و او بي دي ومدرسة ريفينا للموزاييك التابعة لوزارة الثقافة إضافة إلى معهد سي ان ار.. اس تي أي اس وبالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف ومؤسسة بيت الخبرة للاستشارات والتدريب وشركة بشير مخلوطة الموردة للتجهيزات
مديرية التقانة - لبنى عمر 19/7/2010


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق


© جميع الحقوق محفوظة للمديرية العامة للآثار و المتاحف - Powered by Platinum Inc