أحدث الأخبار
   نصوص أوغاريتية
نصوص أوغاريت الأثرية تكشف وثائق تتعلق بالحياة السياسية والاقتصادية في المدينة وتظهر التقارب بين اللغة العربية والأوغاريتية
   البعثة السورية الألمانية: العثور على 50 قطعة أثرية تعود إلى 1600-1650 قبل الميلاد في تل المشرفة الأثري
   الآثار تعمم نظام التوثيق الالكتروني للقطع الأثرية على المتاحف السوري
   متحف الفن الحديث.. حاضنة التشكيل السوري وأرشيفها
دخول المشتركين
اسم المستخدم
كلمة المرور
ابحث ضمن الموقع
زوار الموقع
عدد الزوار:339020
   البعثة السورية الألمانية: العثور على 50 قطعة أثرية تعود إلى 1600-1650 قبل الميلاد في تل المشرفة الأثري    الآثار تعمم نظام التوثيق الالكتروني للقطع الأثرية على المتاحف السوري    متحف الفن الحديث.. حاضنة التشكيل السوري وأرشيفها    من أوائل المتاحف العالمية التي تعنى بفن الفسيفساء ..لوحات خان مراد باشا تحكي قصصاً أسطورية من زمن مضى    البعثة السورية البريطانية تستكمل أعمال المسح الأثري غرب حمص..وضع خارطة لتوضع أماكن السكن القديمة وفتراته التاريخية    شاهد على تحول حضاري كان الأهم في تاريخ البشرية.. اكتشاف جزء من قرية أثرية في جبل البلعاس بمحافظة حماة يعود إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد    قلعة حارم ... معلم تاريخي يحكي قصة حضارة عريقة لايزال شاهدا عليها    أفاميا الواقفة على بوابة سهل الغاب .. ذاكرة منطقة حافلة بالإبداع وشاهد يحكي قصة الحضارة الإنسانية    دائرة النواعير بحماة تبدأ ترميم ناعورة شيزر الثانية الحمدانية    البعثة السورية الألمانية المشتركة تتابع أعمالها في تل حلف في الحسكة
لمحة عن المديرية

تأسست المديرية العامة للآثار والمتاحف بعد استقلال سورية عام 1946 م وبرزت مهامها خلال السنوات الأولى من الاستقلال في الكشف عن معطيات التراث السوري والحفاظ عليها وحمايتها وإجراء الدراسات الخاصة بالمكتشفات الأثرية وصياغة القوانين الناظمة لذلك والتي وردت في قانون الآثار وتعديلاته.
ومع تطور العمل الأثري وتزايد الاكتشافات اتسعت مهام المديرية العامة للآثار والمتاحف وتعددت مسؤولياتها العلمية والإدارية لتشمل كافة المدن والمناطق في القطر العربي السوري, وليبلغ عدد الإدارات التابعة لها في القطر قرابة الخمسين بين دوائر أثار في المحافظات, ومتاحف, وإدارات مواقع وشعب آثار مختلفة تعمل بموجب قانون الآثار وتقوم بالإشراف  على سير العمل الأثري في القطر وإبراز معالم الحضارة السورية, داخل سورية– من خلال تأهيل المواقع الأثرية, ومن خلال المتاحف والندوات والمؤتمرات والمنشورات والمطبوعات ذات الطابع التاريخي والأثري-, وخارجها– من خلال المعارض الأثرية والمشاركات الدولية المختلفة عبر المؤتمرات والملتقيات الأثرية-, وبموجب النشاط العلمي للمديرية العامة للآثار والمتاحف خلال نصف قرن, تمكنت من تعريف العالم على فصول الحضارة السورية القديمة وأضافت إلى مناهج التاريخ في جامعات العالم ومراكز بحوثه علوماً سورية قديمة, فأضحت تلك الجامعات تدرّس حضارات ما قبل التاريخ المزدهرة في سورية وحضارات ماري وأوغاريت وإبلا وقطنا وغيرها من المدن والممالك والمواقع السورية التي تأتي كل يوم بجديد, وأضحت سورية بذلك محط أنظار علماء التاريخ والآثار واللغويات لما أبدته الأرض السورية من معطيات عيّرت الكثير من معتقدات البشر حول تاريخ الحضارات الإنسانية في كل العصور التاريخية التي عرفتها البشرية, ذلك أن الأرض السورية قد احتضنت شواهد غاية في الأهمية عن كل عصر.
وتأتي إنجازات المديرية العامة للآثار والمتاحف متطابقة ًمع أهمية المكتشفات الأثرية– التي نجحت المديرية في استرجاع الكثير مما فُقدمنها حتى تاريخه-, فعرّفت بسورية القديمة خير تعريف, وجعلتها محطة التقاء الباحثين من أنحاء المعمورة لدراسة هذه الحقيقة السورية الفريدة التي لخصها العلماء بأكثر من عبارة, فكانت بمثابة الدعوات لزيارة سورية كبلد يحقق شروط الرغبات العلمية والسياحية, ورغبات الدعم المختلفة في مجال التراث...
كما تمكنت المديرية العامة للآثار والمتاحف من قطع شوط في تخديم جلّ المناطق الأثرية, فبالإضافة 
إلى جعلها ورشات عمل علمي وأثري على المستويين الوطني والعالمي, تمكنت من جعلها مناطق صالحة للزيارة ومقصداً سياحياً يتوافد إليه السيّاح من كل مكان , وذلك بفضل الخبرات الوطنية وحُسن تعامل السوريين وروعة تقاليدهم ...
وبإمكان الزائر أيّاً كان أن يلمس ذلك في مواقع الحضارة السورية كافة ؛ من الجنوب السوري حيث أثار محافظة درعا ومدينة بصرى الخالدة وإزرع والصنمين ... وأثار محافظة السويداء , وصلخد وقنوات ,وبلدات شقا وسليم وعتيل ... إلى جبل الشيخ والقنيطرة بكل بهائها ,إلى روعة صروح وأوابد ريف دمشق في وادي بردى وتل منين والنبك ومعلولا وصيدنايا ويبرود ودير عطية وقارة والضمير ...إلى دمشق العاصمة الأقدم في التاريخ بروعة معمارها القديم من مساجد وكنائس وقصور وأبواب وأسواق وخانات وأزقة عتيقة , إلى مدينة تدمر العامرة المزدهرة إلى هذا اليوم , إلى قصر الحير الغربي وقصر الحير الشرقي ودير مار جرجس وتل النبي مندو والمشرفة (قطنا) , إلى آفاميا وقصر ابن وردان , إلى كل القلاع السورية الشامخة ببُونيانها وعظمة تاريخها , قلاع الصبيبة وصلخد ودمشق والحصن وشيزر وشميميس والمضيق وفخر الدين والرقب وصلاح الدين ومصياف وحلب وسمعان والمهالبة والرحبة ونجم وجعبر وسكرة ... إلى حصن سليمان وبرج صافيتا ... ثم إلى أوابد مدن الشمال السوري المتألّقة في الذاكرة , البارة وسرجيلا ّ وشيخ بركات وفدرة وتقلا ورفادة وست الروم وقاطورة وتل قريفة وخراب شمس وكفر نابو وبرج حيدر وبراد وقالوطا والشيخ سليمان وقلب لوزة وكركبيزة وبهيو وبتير وشنشار ورويحا وجرادة... إلى عفرين وجبل باريشا...  
إلى معرة النعمان, وإبلا, ثم إلى مواقع حضارات الفرات ودجلة والخابور، دورا أروبوس والرصافة وماري ومنبج وعين دارة وإيمار... وتلال حلف وعربيد ومحمد دياب وحموكار وتل بري وتنينير زبيدر وبراك وليلان وموزان وشاغربازا ومبطوح شرقي وسكر الأحيمر وخشام وعين ديوار... وأبعد إلى مواقع الساحل الكنعاني السوري في محافظتي اللاذقية وطرطوس، أوغاريت ورأس ابن هاني وجبلة وعمريت وسيميرا وأرواد...
ولا تحصى المواقع والأماكن الأثرية السورية- لكثرتها- ضمن صفحات معدودة، وهي –بكل معطياتها- مواد عمل يومي ضمن خطط موضوعة من قبل الباحثين في المديرية العامة للآثار والمتاحف، ولعل أهم هذه الخطط ما يضع موضوع التوثيق الأثري وأتمتة الآثار السورية ضمن أولوياته.
وفضلاً عن دوائر وشعب الآثار في المحافظات السورية كافة، تساهم عدة مديريات مركزية في دمشق ضمن عمل المديرية العامة للآثار والمتاحف وتشكل محور مسؤولياتها ومهامها المنصوص عليها في قانون الآثار والنظام الداخلي وقانون العاملين الموحد، وهذه المديريات هي:
1- مديرية شؤون المتاحف: ومهمتها إدارة شؤون المتاحف السورية وتطويرها وتأهيلها ورعاية المشاريع الخاصة بها والإشراف على معارض الآثار الخارجية والقيام بعملية التنمية المتحفية.
2- مديرية التنقيب والدراسات الأثرية: ومهمتها القيام بأعمال التنقيب الأثري في القطر والإشراف عليها وتنظيمها وإعداد الدراسات الخاصة بالمكتشفات الأثرية.
3- مركز الباسل للبحث والتدريب الأثري: يقوم بإصدار مجلتي مهد الحضارات والحوليات الأثرية، كما يشرف على إعداد سلاسل علمية كسلسلة الوثائق والوقائع الأثرية، وينتج مطبوعات الخاصة بالآثار والمتاحف كالمطبوعات المختلفة والكتب والكتيبات، ويقوم بأعمال الترجمة المتخصصة في الحقل الأثري والتاريخي، ومن مهامه النشر والإعلام الأثري بكافة أشكاله الورقي والسمعي البصري والإلكتروني، يشرف على تدريب العاملين في دمشق والمحافظات في مجالات علم الآثار واللغات الحية وعلوم الكمبيوتر.
4- مديرية الهندسة: ومهمتها إدارة المشاريع الهندسية والإنشائية والترميمية الخاصة بالآثار والمتاحف ووضع الدراسات المتعلقة بها والإشراف على تنفيذها.
5- مديرية الشؤون الإدارية والقانونية: ومهمتها صياغة العمل ومتابعته بموجب الأنظمة والقوانين، والإشراف على سير العملية الإدارية.
6- مديرية التخطيط والإحصاء: ومهمتها تنسيق العمل بين المديريات والدوائر ورصد احتياجاته وصياغة متطلباته المالية عبر الموازنة العامة بشقيها الجاري والاستثماري.
7- مديرية المباني الأثرية: مهمتها الإشراف على المباني الأثرية في القطر والحفاظ عليها وتوثيقها وإعداد الخرائط الأثرية وإدارة العلاقة مع المواطن فيما يخص الاستملاكات الأثرية بموجب قانون الآثار.
8- دائرة ادارة المواقع الأثرية: مهمتها إعداد الدراسات الخاصة بالحفاظ على المواقع التراثية وحمايتها وتأهيلها.
9- مديرية الوثائق التاريخية: مهمتها الإشراف على الوثائق التاريخية الخاصة بالقطر العربي السوري وصيانتها والحفاظ عليها وتوثيقها.
10- المعمل الفني: مهمته القيام بأعمال ترميم للأوابد والمكتشفات واللقى الأثرية وإجراء الدراسات العلمية لحماية وصيانة اللقى الأثرية والطرق المناسبة لحفظها وعرضها وإيجاد البيئة المتحفية الصحيحة لاحتوائها.
11- مديرية تقانة المعلومات: ومهمتها الإشراف على البنية التحتية الحديثة للمديرية العامة للآثار والمتاحف في دمشق والمحافظات وتأمين وسائل الاتصال والتواصل الالكتروني والشبكات والتجهيزات الحاسوبية والمعلوماتية وإدارة المخبر المعلوماتي ونظام المعلومات الجغرافي GIS.
12- مديرية المحاسبة: مهمتها إدارة عمليات الصرف والإنفاق وتنفيذها والإشراف عليها في كل دوائر الآثار في القطر.

 
 
 
 
 
 
 
 

 طباعة طباعة


© جميع الحقوق محفوظة للمديرية العامة للآثار و المتاحف - Powered by Platinum Inc
 
اللغة
المفكرة
ابحث في غوغل
Google
صفحات الوب
الصور
المجموعات
المجلد
أخبار
البحث في الموقع