القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
10844658
Exclusive News
The reopening of the National Museum in Damascus Thwart attempts to smuggle antiquities into Jordan Discovery of a cave in Marmarita Visit of a delegation from DGAM to the ancient city of Bosra Expert of UNESCO visit to examine the implementation of the Hague Convention for the Protection of Cultural Property in the Event of Armed Conflict. Recent documentary photos of the archaeological site of Apamea

المزيد ... More

متحف حمص
12/12/2012 - عدد القراءات : 4459

مدخل متحف حمص
مدخل متحف حمص

يقع متحف حمص في وسط مدينة حمص وفي أحد أهم شوارعها، وقد تم اختيار أحد أهم الأبنية ذات الطابع الفرنسي الجميل ليكون المتحف الوطني. وقد بُني المبنى على ثلاث مراحل: بُني الدور الأرضي عام 1922م، والدور الأول عام 1949م. و بُني الدور الثاني عام 1963م.

يضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية من محافظة حمص تعود لعصور ما قبل التاريخ وحتى العصر العثماني، تخبر الزائر بأن الإنسان قطن في هذه المحافظة منذ أكثر من خمسمائة ألف عام.

لقد خُصص الدور الأرضي للقطع الحجرية منها تمثال بضعف الحجم الطبيعي للإنسان صنع من الرخام واكتشف في مدينة الرستن، ولوحات الفسيفساء التي تزينها لوحة تمثل نهر العاصي، مذبح معبد إله الشمس.

إن المواقع الأثرية المجاورة لمدينة حمص قد قدّمت نماذج أواني فخارية وبرونزية متنوعة الاستخدام وأتت هذه النماذج من تلال بحيرة قطينة وتل الشعيرات من الألف الثالث ق.م، إضافة لنماذج من الأسلحة الفردية ومجموعة من الحلي البرونزية.

تُعد مدينة قادش من الممالك الشهيرة في الألف الثاني ق.م بسبب المعركة الشهيرة التي دارت رحاها بين الحثيين القادمين من آسية الصغرى وبين فراعنة مصر، وتُعرف بأول معاهدة صلح مكتوبة في التاريخ، أهدت هذه المدينة المملكة شواهد ملموسة على تنوع صلاتها الحضارية مع المصريين، وكذلك مع مملكة أوغاريت على الساحل الشمالي.

أما قَطْنا -المملكة المتاخمة لمدينة حمص والتي قدمت مجموعة هامة ونادرة- تُعد الأهم والأكثر جمالاً وندرة من عصر البرونز، حيث كشف التنقيب الثري عن مدفن جنائزي ملكي بكامل محتوياته الغنية منها قطع قدمت كهدية من فرعون مصر.

...

إميسا هو الاسم الذي عُرفت به حمص في العصر الروماني، والتي دمرتها الزلازل والفيضانات وأتت على أوابدها الهامة في تلك الحقبة المزدهرة من تاريخها. في حين حفظت لنا المدافن المحفورة في جوف الأرض بسر ارتقائها وترفها، باحت مؤخراً به فقدمت قطعاً نادرة من الزجاج وتماثيل لربة الجمال فينوس، إضافة لمصاغ ذهبي ضمن أثاث جنائزي يشترك في استخدامه النساء والرجال، ويدل على الطقوس المترفة في الدفن.

وعُرض أيضاً جرة رخامية خالية من الشوائب، لها قبضتان حلزونيتان تنتهيان بزخرفة مؤلفة من زهرتين إحداهما فوق الأخرى. زين جذعها بنطاقين من زخارف نافرة ضمن إطار، عليها وشاح يلف الجذع بشكل جزئي ويتدلى حتى نهاية القاعدة. يبلغ ارتفاعها 54 سم وتعود للعصر الروماني وقد عثر عليها في موقع حسناء.

أطلق اسم حمص على المدينة في العصور الإسلامية. وعلى الرغم من دمارها بالزلازل والفيضانات في القرن الثاني عشر فقد نهضت متخطية الآلام لتحفظ لنا الطبقات الأثرية ببعض الأواني الفخارية التي تبرز دقة الصناعة وتجسد الإيمان بالله في قلب المؤمنين، كما تقدم أواني للشرب نُقشت عليها الآيات القرآنية ولفظ الجلالة.

...

ومن أهم المعروضات في العصر الإسلامي مطرة فخار لها قبضتان، زين بطنها بأطر من زخارف نافرة تحيط بها ضفيرة. من الوسط رنك السيف، تعود للعصر المملوكي وقد عثر عليها في حمص حي الأربعين يبلغ ارتفاعها 32 سم، وقطر بطنها 22 سم.

المصدر: متحف حمص


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
تقييم الاضرار التي اصابت موقع ماري الاثري انهيار في احد البيوت بدمشق القديمة تقرير عن الحريق في العقار /174/ مأذنة الشحم تقرير اولي عن الحريق في العقار /148/ عمارة جوانية بدمشق القديمة التعديات في قرى جبل الزاوية بمحافظة ادلب موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
10844657
مواضيع جديدة
بمشاركة سـورية اجتماع نقاط اتصال التراث العالمي في الدول العربية إعادة افتتاح المتحف الوطني في دمشق الاجتماع الإقليمي لتعزيز الأطر الإدارية والقانونية لحفظ التراث الثقافي إعادة افتتاح المتحف الوطني بدمشق

المزيد ... More