توضيح حول اللغط الحاصل بشأن مشروع إحياء التكية السليمانية07/08/2019 - عدد القراءات : 1540


تتداول وسائط التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام مشروع إحياء التكية السليمانية وتتعرض بالكثير من السلبية والإساءة للجهات التي تعمل في المشروع وتؤلب الرأي العام لوقفه، ونظراً لعدم صحة الاتهامات الموجهة وعدم استنادها إلى أدلة واقعية ارتأت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن توضح للرأي العام ولكل من يملك الحرص الحقيقي على تراث بلاده أن المشروع يهدف إلى إعادة الحياة لهذا الصرح المهم دون المساس بأي وظيفة من وظائفه، وأن أعمال الترميم والتدخل ستتم وفق أرفع المعايير المعتمدة دولياً وبإشراف مباشر من المديرية العامة للآثار والمتاحف، وإن تأهيل الموقع واستدامته يستلزم تنفيذ بعض الخدمات البسيطة غير الظاهرة والتي لن تؤثر على مشهد الموقع و لا على قيمته الثقافية مع التنويه أن المشروع كان قد عرض على  خبراء اليونيسكو ونال موافقتهم مع بعض  التعديلات الطفيفة التي تم الأخذ بها.

 وننوه بأن إحياء أي مبنى أثرى في العالم يقتضي إجراء بعض التدخلات التي لا تؤثر على قيمته التراثية وهذا ما نسعى لتحقيقه في مشروع إعادة إحياء التكية السليمانية.

إن تلك الأصوات التي تعلو معارضة هذا المشروع وغيره من المشاريع المشابهة إنما تهدف إلى وقف التنمية سواء أدرك أصحابها ذلك أم لم يدركوا، ونتمنى على كل من يكتب أو يشارك في الحملة المغرضة ضد المشروع أن يتوخى الدقة ويحقق أدنى معايير المهنية والتي تقتضي مراجعة الجهات القائمة على المشروع والتحقق من صحة الأخبار الكاذبة التي يتم ترويجها لأهداف مشبوهة، علماً أننا سنلجأ إلى القضاء المختص لمحاسبة كل من أساء إلينا بعمد أو بجهل.  




Creative Commons License
هذا العمل مُرخَّص تحت الرخصة الدولية للمشاع الإبداعي  نَسب المُصنَّف - الترخيص بالمثل 4.0.



المصدر:
http://www.dgam.gov.sy/index.php?d=177&id=2501

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc