الآثار السورية في ظل الحرب19/09/2019 - عدد القراءات : 896


ضمن فعاليات معرض الكتاب في دورته الحادية والثلاثين ألقى الدكتور محمود حمود المدير العام للآثار والمتاحف محاضرة بعنوان : "واقع الآثار السورية في ظل الحرب"، تناول فيها وضع المواقع والمتاحف الأثرية والكارثة التي حلت بالتراث الثقافي السوري نتيجة الحرب العدوانية التي شنت على سورية. وكذلك الاستنزاف الذي تعرضت له المواقع الأثرية في محافظات إدلب وحلب والرقة ودير الزور ودرعا، وأيضاً مواقع الشمال السوري لا سيما في منطقة عفرين التي يشارك فيها جيش الاحتلال التركي وعملائه والتي أدت إلى دمار الكثير من التلال الأثرية ومنها عين دارة وبرج عبدالو والنبي هوري وجنديرس وغيرها. كما تناول الحديث وضع المتاحف التي تعرضت للسرقة والنهب وأهمها متحف إدلب الذي يحتوي على أرشيف مملكة إيبلا العظيم والذي أصبح مصيره مجهولا وقد يكون الآن في أيدي الصهاينة الذين كانوا مستعدين لشن حرب في سبيل الوصول إليه.

كما تناول الحديث أعمال الترميم والصيانة التي تقوم بها الدولة لحماية التراث السوري وتشارك فيها بعض المؤسسات المحلية والدولية ومنها الأمانة السورية للتنمية ومؤسسة الأغا خان الثقافية. وكذلك المشاريع القادمة التي ستنفذها بعض المؤسسات الدولية ومنها روسيا وأهمها مشروع إعادة تأهيل متحف تدمر وبعض الأبنية الأخرى في المدينة والذي سينفذه متحف الأرميتاج في سان بطرسبورغ. كما تناول الحديث أهمية مشاركة مديرية الآثار في بعض المؤتمرات الدولية ذات الفعالية في سبيل تحقيق مصالح الدولة السورية في حماية وإعادة تأهيل مواقعها الأثرية كالمشاركة في اجتماع الدورة 43 للجنة حماية التراث العالمي والتي أسفرت عن إعادة النظر بقرار وضع دمشق القديمة على قائمة الخطر المهددة بالإزالة من قائمة اليونيسكو.

وجرى في ختام المحاضرة حوار مع الحاضرين تركز على أهمية ودور مديرية الآثار في الحفاظ على تراثنا الوطنية وضرورة تأمين كل الدعم لها.




المصدر:
http://www.dgam.gov.sy/index.php?d=177&id=2515

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc